عين على أوكرانيا : محافظة تشركاسي (فيديو)
بواسطة أوكرانيا اليوم بتاريخ 7 مارس, 2012 في 04:31 مساء | مصنفة في سياحة | لا تعليقات

الماضي القوزاقيّ المجيد والرموز التاريخية الهامة في هذه المنطقة تلهم المرشدين السياحيين في منطقة تشيركاسي لخلق الطريق السياحية “نعل تشيركاسي الذهبي”: تشيركاسي – تشيهيرين – كانيف – كورسن – أومان – زفينيغورودكا – كاميانكا – تالني. تشيركاسي مدينة أوكرانية رائعة على نهر دنيبرو بعدد سكانها البالغ 350 ألف نسمة، وتشتهر بجمالها ومناظرها الخلاّبة، كما أنها كانت معروفة خلال الاتحاد السوفييتي بمصحاتها. وهنا يمكنك القراءة عن تشيركاسي. والنقطة التالية في الطريق السياحيّة “نعل تشيركاسي الذهبي” هي تشيهيرين وهي القرية التي كانت في القرن 17 مُقاماً لـ بوهدان خيملنيتسكي. الآن يقع النصب التذكاري للزعيم القوزاقي على تلة زامكوفا، وفي المتحف المسمى تيمناً به “متحف بوهدان”.  يمكنك رؤية بعضاً من متعلقاته الشخصية وكذلك المعروضات القوزاقية المرتبطة بها.

بعد ذلك سيقودك الطريق إلى قرية سوبوتيف التي كانت في أحد الأيام ملكاً لوالد خميليتسكي (ميخايلو). في نهاية العام 1640 بنى الزعيم القوزاقي قصراً محصناً الذي أصبح واحداً من سكان القوزاقيّين. وفي عام 1657 دفن في سوبوتوف في كنيسة إلينسكا التي بناها بنفسه والتي أصبحت فيما بعد مزاراً له. ويمكنك رؤية صورة لكنيسته في ورقة 5 هيرفان النقدية.

وليس بعيداً عن سوبوتيف تقع قرية بودا حيث تنمو أشجار البلوط المعمّرة منذ ألف عام. وتروي الأساطير أنك إذا درت حول البلوط وتمنيت أمنية فسوف تتحقق بشكل أكيد. تعود سوبوتيف وبودا إلى منطقة المحمية الطبيعية خولوديني يار وهي غابة تغطي أكثر من 7,000 هيكتار.

إن منطقة تشيركاسي مشهورة أولاً أنها موطن للعبقري الأوكراني والشاعر والفنان تاراس شيفنتشينكو الذي ولد في قرية مورينتسي وأمضى طفولته فيها. وقد كرس الشاعر جزءاً هاماً من أعماله إلى هذه المنطقة، وطبقاً لوصيته دفن تاراس شيفتشينكو في كانيف التي أصبحت مكاناً مقدساً للأوكرانيين. والآن على قمة التلة خطوات متفرقة تقودك إلى كوبزار البرونزي المطل على نهر دنيبرو… وهناك أيضاً “غرفة تاراس المضيئة” في كانيف، وهي أول متحفٍ مكرسٍ لـ شيفتشينكو الذي وجد على يد أصدقائه ومعجبيه عام 1884. كانيف واحدةٌ من الأماكن الرئيسية للطريق السياحي “نعل تشيركاسي الذهبي

أمرٌ آخرٌ يخص الطريقَ السياحيةَ “نعلُ تشيركاسي الذهبيّ” هو مدينة كورسن-شيفتشينكيفسكي والتي تبعد 80 كم من تشيركاسي والتي يعود تاريخها إلى 1032. هنا على ضفاف نهر الورد توجد عزبة مبنية بالأسلوب القوطي الجديد بشكل رائع للأميرة بونياتوفسكي- لوبوخيني التي شيدت في القرن 18. وأيضاً تشتهر المدينة بعملية كورسن – شيفتشينكفسك منذ بداية عام 1944 وهي من أكبر المعارك في الحرب العالمية الثانية.

هناك مكان في منطقة تشيركاسي حيث قامت الطبيعة بتدخل من البشر ببناء قصة حقيقية. وهي مشتل سوفييفسكي أو (سوفييفكا) في قرية أومان والتي يمكن مقارنتها بحدائق بالبي المزهرة ومدينة فيرسالي.

إن تاريخ كاميانكا مرتبط بنشاط الفاشيّة وبأسماء بوشكين وتشيكوفسكي وأخرى شهيرة. يمكن للسياح اليوم زيارة محميةٍ قوميةٍ تاريخيةٍ وحضاريةٍ والتي توحد عدة متاحف، ومعارض، ونصب تذكارية بفنها المعماري، وأبنية وحديقة أُوجِدَت في القرن 18.

آخر أمرٍ في الطريق السياحية “نعل تشيركاسي الذهبي” هو تالني المشهورة بقصرها الذي بناه شوفالو و الذي يسمّى أيضاً قصر الصيد لأنه لا يملك أي حصنٍ محيطٍ به إلاّ أنه محاطٌ بحديقة وغابة رائعتين.

اترك تعليقا

(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
يرجى ملاحظة ما يلي:
1- عدم استخدام الكلمات غير المقبولة وفقا لأعرافنا
2- عدم الإساءة الشخصية
3- عدم التحريض على العنف أو الكراهية أو الإساءة للمعتقدات
4- وجوب أن يكون التعليق يتعلق بمضمون الخبر أو المقال